صون معارفنا التقليدية ونقلها والتعريف بها
مساحة تعرض غنى التراث الحرفي الموريتاني، حيث يمكنك التعرف على الحرفيين، وأساليبهم، ومنتجاتهم، والفرص المتاحة في هذا القطاع.
تُعَتبر الحِرَف الموريتانية إحدى الركائز الأساسية للتراثين الثقافي والاقتصادي في البلاد. فعلى امتداد قرون طويلة حافظ الحرفيون الموريتانيون على نقل مهارات متفرّدة في مجالات مختلفة مثل صناعة الجلود والمعادن والخشب والمنسوجات والفخار. وتجسّد هذه الحِرَف ما يميّز موريتانيا من إبداع وابتكار وثراء ثقافي، كما تلعب دورًا اقتصاديًا هاما من خلال مساهمتها في خلق فرص عمل للمجتمعات وتنشيط الحركة التجارية في الأسواق المحلية.
لتعزيز هذا التراث، أنشأت الحكومة مديرية عامة للحرف والمهن وتعزيز اقتصاد التضامن الاجتماعي، تحت إشراف وزارة التكوين المهني والحرف والمهن. تتولى هذه المديرية وضع وتنفيذ ومتابعة السياسات الحكومية في مجالات الحرف والمهن واقتصاد التضامن الاجتماعي، وتنسق التدخلات في هذه القطاعات. كما تقوم باعتماد المنظمات الاجتماعية والمهنية، وإصدار بطاقات الحرفيين المهنية، وتنظيم والإشراف على أنشطة القطاع، ومراقبة جودة الإنتاج، واستكشاف فرص تصدير المنتجات الحرفية الوطنية، وضمان الحفاظ على التراث الحرفي، وإعداد الإحصاءات الخاصة بهذه القطاعات.
تقوم الوزارة بتنظيم عملها من خلال أربعة برامج رئيسية: