تقديم عام
كلمة الوزير
تُعتبر الحِرَف الموريتانية ركيزة أساسية لتراثنا الثقافي والاقتصادي. على مدى قرون، واصل الحرفيون نقل مهارات متوارثة وفريدة في مجالات الجلد والمعادن والخشب والمنسوجات والفخار. وهذه الحِرَف تجسّد إبداع وهوية وطننا، وتؤدي في الوقت ذاته دورًا مهمًا في دعم سبل عيش المجتمعات وتنشيط الأسواق المحلية.
ولصون هذا التراث وتعزيزه، أنشأت الحكومة، عبر وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، مديرية مخصصة لوضع السياسات وتنظيم القطاع والحفاظ على المهارات الحرفية التقليدية. وتشمل مهامها: دعم الحرفيين، وإصدار الاعتمادات المهنية، وتعزيز التصدير، وتوثيق المهارات التقليدية.
هذا الإطار يتيح نهجًا منسقًا يحافظ على التقاليد ويواكب التنمية الاقتصادية المحلية. ومن خلال مواءمة التكوين المهني مع احتياجات سوق العمل، نهدف إلى تحديث القطاع، وتعزيز قدرات الحرفيين، وتشجيع تشغيل الشباب.
وفي هذا السياق، نعرب عن عظيم امتناننا لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ولشركائنا، ولكل من يساهم في تطوير الحرف الموريتانية ودمجها في مسار التنمية الوطنية.
معالي الوزير محمد ماء العينين ولد أييه
الشركاء الرئيسيون

الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية

الاتحادات الجهوية للحرف والمهن
الركائز
الاستراتيجية الوطنية للتعليم والتكوين التقني والمهني 2023–2030
مواءمة عرض التكوين مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل بهدف احتراف الحرف المرتبطة بالصناعة التقليدية

