التراث الحِرفي
فئات الحرف
النسيج والغزل التقليدي
الخيام، السجاد، خياطة الملاحف ، التطريز، الصباغة الطبيعية.
يعد هذا الفن العريق الذي تمارسه النساء غالبًا، مجالا يشمل النسيج الغزل، وفن الصباغة، خاصة النباتية (goobu/garaa). ينتج هذا الفن عناصر مهمة للّباس مثل "الملحفة" (لباس نسائي)، وكذلك لتأثيث المساكن في الحياة البدوية مثل الخيام، الستائر،(كورار )والسجاد والحصائر( انزيز) . هذه المنسوجات تُعدّ روافد أساسية للهوية، مزينة بزخارف هندسية تنقل القيم الثقافية والقصص الاجتماعية.
صناعة الجلود
تنتج هذه الصناعة الحقائب، النعال ، السروج، مواد الزخرفة، وأدوات أخرى.
الجلد مادة أولية أساسية في الحياة البدوية. يقوم الحرفيون بتحويله إلى أدوات تستخدم بشكل دائم (مثل الاحذية، الحقائب "تاسوفرى" و"إليويتش"الراحلة...) أو قطع أنيقة، غالبًا ترمز للوجاهة .
تظهر المهارة في النقش، التلوين، والتثبيت، مما يمنح هذه القطع رمزية وقيمة اجتماعية وروحية عالية.
الخشب والنحت
تنتج هذه الحرفة الصناديق، الأواني ، الأثاث، العناصر الزخرفية.
يشكّل هذا الفن حرفة تقوم على تشكيل الخشب لصناعة قطع متينة وعالية الجمال في آن واحد. ويشمل النجارة الزخرفية (الأبواب، الصناديق المنقوشة)، والأثاث، وأدوات الحياة اليومية.
ويُعد العمل على الخشب فنًّا يحفظ الذاكرة، إذ يميز العمارة والتأثيث، خاصة في المدن القديمة، مما يجعل الخشب حاملًا لأسلوب فني وثقافة مشتركة بين مختلف المجتمعات.
المعادن وصياغة الحلي
يعالج هذا الفن الفضة، النحاس، الذهب، الأدوات المساعدة أو الزينة.
تُعد هذه الحرفة امتدادًا لتقليد عريق في الحدادة وصياغة الحلي، حيث تُستخدم معادن مثل الفضة والنحاس والذهب، غالبًا من الموارد المعدنية التقليدية. وتنتج أدوات مساعدة وحُليًّا زخرفية مثل الخلاخل، العقود،(القلائد) والأساور الفضية.
وتحمل صناعة الحلي، خاصة المصاغة من الفضة، رمزية قوية تُعزّز المكانة الاجتماعية والهوية الثقافية لمن يرتدونها.
الفخار والخزف
ينتج هذا الفن أوانٍ، جرار، أدوات فنية
تُعد ممارسة فن الخزف والفخار من أقدم الحرف، وتشهد عليها اللقى الأثرية، وهي مزدهرة خصوصًا في مناطق الأودية حيث تتوفر مادة الطين بوفرة. ويصنع الخزّافون أوانيَ منزلية، إضافة إلى الجرار )گِدره (المخصّصة للتخزين.
وتُزيَّن القطع الفخارية بزخارف هندسية، تُعد ضرورية للحياة المنزلية ولعمليات التخزين المناسبة لظروف المناخ الجاف.
صناعة السلال والألياف النباتية
تنتج هذه الصناعة حصائر، سلال، وقطع مفتولة من منتجات النخيل.
ترتكز هذه الحرفة على استغلال الألياف النباتية، خصوصًا تلك القادمة من البيئة الساحلية-الصحراوية ومن النخيل ، وهي حرفة تتسم بالابتكار والمهارة. وتشمل عملية التجديل، التجميع، وصناعة السلال .
يصنع الحرفيون حصائر الضيافة الضرورية للسكن المتنقّل، وسلالًا للنقل، وأدوات مساعدة مختلفة. ويعكس هذا الفن قدرة المجتمعات على تحويل موارد طبيعية محدودة إلى منتجات وظيفية وجمالية في آن واحد.
المنتجات المحلية المستوحاة من التراث المادي واللامادي
تسلّط هذه الفئة الضوء على المنتجات التي تُرسّخ المعارف الحرفية المتوارثة والرصيد اللامادي للمجتمعات. وتشمل تحويل الموارد الطبيعية المميزة (كالنباتات العطرية، والصمغ، والمعادن) إلى منتجات متقنة ودائمة مثل: مستحضرات التجميل، تسريحات الشعر التقليدية، البخور، الأصباغ الطبيعية وغيرها.
تُعد هذه المنتجات روافد لمعارف دقيقة ، تُبرز الهوية والإبداع من خلال قطع تتجاوز قيمتها الرمزية حدودَ الاستخدام المباشر. وتمتلك هذه “المنتجات المحلية” وظيفة ثقافية وأثرًا إنسانيًا، إذ تعمل كوسائط للذاكرة والهوية الإبداعية بما يتجاوز الاستهلاك الآني.